أبغى أخش عالم صناع الأفلام، بس من فين أبدأ؟


إذا كنت من هواة صناعة الأفلام وحابب تختلط بمجتمع المخرجين والممثلين والكتاب ومهندسي الصوت وفنيي الإضاءة في جدة، فبإمكانك متابعة المبادرات التالية.

لجنة السينما

لجنة السينما تحت رعاية الجمعية الفنية للثقافة والفنون في جدة أنشئت في مايو 2018 بقيادة وإشراف فيصل الحربي (fkh91) وقدمت العديد من الندوات الشهرية في مقر الجمعية. تستضيف اللجنة ضيوفا من شتى مجالات صناعة الأفلام، من أبرز ضيفها الكاتب والمخرج خالد الحربي والمنتج وحيد جمجوم وغيرهم من المحترفين اللامعين.

بإمكانك ترقب أنشطة اللجنة الآتية من خلال حساب الجمعية على تويتر (@SASCA_JED)

MPC

يعد مركز Media Production Center مركزا جديدا إذ تم افتتاحه على نهاية سنة 2018 ولكنه معدا بكل ما يحتاجه صناع الأفلام من استديو للتصوير واستديو تسجيل الصوت وغرف المكياج السينمائي ومكاتب لشركات الإنتاج والأفراد. ينظم المركز فعاليات ولقائات عدة على مدار السنة.

يمكنكم متابعة أنشطتهم وأحدث أخبارهم من خلال حسابهم على انستجرام (@mpcraied)

مجموعة صناعة الأفلام

هي مجموعة مرخصة من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، تقدم دورات في مجال التمثيل والمونتاج والكتابة والإخراج وغيرها.

يمكنكم متابعة آخر أنشطتهم من خلال حسابهم على انستجرام (@filmmakingws)

12FY

12 Films a Year هي مبادرة أنشئت من قبل المخرجة داليا بخيت، تعرض من خلالها فيلما قصيرا كل شهر. بعد عرض الفيلم يحصل المشاهدين على فرصة مناقشة الفلم سينمائيا واجتماعيا. أغلب من يحضر فعاليات 12FY هم أفراد مهتمين بالسينما والأفلام سواء كانوا محترفين في صناعتها أو هواة.

يمكنكم متابعة آخر أنشطتهم من خلال حسابهم على انستجرام (@12filmsayear)

الفيلم: محامي المجتمع

عرفت الأفلام السينمائية بتأثيرها الترفيهي على الصغير والكبير والعربي والأعجمي، وتعقب صدور قرار فتح دور عرض سينمائية في السعودية بعد دهور من غيابها التهليل والبهجة بين عامة الشعب والاقتصاديين. نشرت الصحف وأذاعت القنوات بالعوائد المادية المأهولة التي ستضفيها السينما إلى الاقتصاد السعودي، ولكن قل من ذكر قوة تأثير الأفلام على الوقع الاجتماعي وفعاليتها في إيقاظ عواطف العامة.

دون التاريخ عددا من الأفلام الغير منسية التي تمكنت من تغيير مجراه مسببة في مبادرات حربية ومبادرات سلم أيضا حول العالم. من أبرز تلك الأفلام وأقربها إلى وطننا ما أنتج من أم السينما وأم الدنيا مصر العربية، فلتكن مدخلنا إلى أكثر الأفلام تأثيرا حول العالم:

جعلوني مجرما

السنة: 1954

ببطولة: فريد شوقي

إخراج: عاطف سالم

قصة الفيلم:

يحكي الفيلم عن شاب مراهق توفى أبواه وسلبت منه ثروته من قبل عمه وسلمه للأصحاب القانون بتهمة زائفة. تمكن الشاب من الهروب من الإصلاحية التي كان فيها ولكنه لم يتمكن من إيجاد عمل شريف يقوم به حياته. دعته الحاجة وقلة الحيلة إلى الانضمام لعصابة والامتهان بمهنتهم حتى يعيش في مجتمع نبذه قبل أن يبدأ حياته.

تأثير الفيلم:

عكس الفيلم واقعا مريرا مر به عدد من الأحداث في مصر آنذاك واللائي غصبتهم ظروف حياتهم إلى اللجوء لطرق دنيا للمعيشة. أظهر الفيلم معاناة الشاب الذي يمر في أحداث كهذه وأشعر الجمهور بأن الظلم في الحياة له الكف الأعلى أحيانا وليس كل مجرم اختار بأن يكون مجرما، بل هكذا جعله النظام.

ومن بعد عرض الفيلم نص القانون المصري بإعفاء المجرم من سبقته الأولى إذا تاب وعهد بألا ينحرف عن الطريق السليم.

أريد حلا

السنة: 1975

ببطولة: فاتن حمامة

إخراج: سعيد مرزوق

قصة الفيلم:

قد يبدو للغير بأن امرأة في الثلاثينات من عمرها متزوجة من رجل دبلوماسي ذات منصب ودخل وجيد بأن حياتها خالية من المشاكل. ولكن شخصية فاتن حمامة "درية" كانت تعيش قفص الزواج وليس عشه، إذ أن علاقتها مع زوجها كانت حافلة بالمشاكل والنزاعات والتناقضات والتعنيفات التي لا تريد درية شيئا سوى أن تنهيها وتخلص نفسها من واقعها. عاودت درية المحاكم طلبا للطلاق ولكن زوجها تمكن من التملص على القانون وتعقيد الإجراءات لها حتى ظلت قضيتها معلقة لأربعة سنين بلا حل.

تأثير الفيلم:

سلطت فاتن حمامة الضوء على وضع كثير من النساء وقتها موضحة من خلال الفيلم الإجحاف القانوني والاجتماعي الذي مر به عدد يذكر من النساء، فلم يكن لهن حق الخلع آنذاك. من بعد عرض الفيلم أعاد القانون المصري النظر في أحكام الأحوال الشخصية وقام بإعطاء المرأة المصرية حق الخلع لتحريرها من زواجة قاسية.

عادت كاثي إلى منزلها (Cathy Came Home)

السنة: 1966

ببطولة: كارول وايت

إخراج: كين لاوتش

كتابة: جيريمي ساندفورد

قصة الفيلم:

يحكي الفيلم البريطاني عن كاثي الشابة المرحة والقروية التي تهاجر إلى المدينة وتتزوج من رجل متوسط الدخل. يبدآن حياتهما بمرح وعفوية ويرزقان بطفلهما الأول. تقود التغيرات الاقتصادية إلى فصل زوج كاثي من عمله مما يؤدي إلى تنقل كاثي وزوجها وابنها من شقة إلى شقة بحثا عن مسكن يأويهم. تضيق بهم الحاجة إلى أن يضطران إلى الافتراق كزوج وزوجة حتى تتمكن كاثي من الحصول على دعم حكومي كأم عازبة. تواجه كاثي محنات عدة مما يؤدي إلى تشردها حتى تأخذ من محطة القطار مسكن لها ولأبنائها. تضبط وحدة الخدمة الاجتماعية كاثي وتسلب أبنائها منها لعدم تمكنها من تأمين حياة جيدة لهم.

تأثير الفيلم:

أدى الفيلم إلى حدوث ضجة كبيرة بين العامة والصحف الإعلانية التي ظلت تنشر مقالات عن قضية التشرد في بريطانيا آنذاك. أدت تلك الجهود إلى إيجاد جمعيات خيرية مكرسة لمساعدة ودعم المتشردين والمتشراد الأفراد منهم والعوائل.

روزيتا

السنة: 1999

ببطولة: إيميلي ديكين

إخراج: جون بيير داردن ولوك داردن

قصة الفيلم:

يحكي الفيلم عن فتاة مراهقة في بلجيكا تعيش حياة مشردة تقريبا إذ ليس لديها ملجأ سوى العيش مع والدتها في مقطورة في منتزه عام. تواجه روزيتا صعوبات ومحن في البحث عن وظيفة حتى تبتعد من الحياة التي بنتها أمها المدمنة على الكحول والتي تعمل كعاهرة لكسب بعض المال. كل ما تريده روزيتا هو الحصول على وظيفة تأمنها الحياة السوية ولكن إدمان أمها يجرها إلى الوراء ويعرقل مسيرتها.

تأثير الفيلم:

لمس الفيلم مشاعر الآلاف من المشاهدين وحصل على جائزة (Palme D’Or) في مهرجان كان. كما أنه أحوج المسؤولين البلجيكيين من إصدار قانون جديد يسمى بقانون روزيتا والذي يحمي حقوق العمل للفتيات المراهقات.

Close